مرحبا بكم في موقع الشيخ محمد عبد المنعم       
{بسم الله الرحمن الرحيم {اللهم صلي علي سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلي صراطك المستقيم وعلي أله حق قدره ومقداره العظيم

{يا آل بيت رسول الله حبكم.فرض من الله في القرآن أنزله.يكفيكم من عظيم الفخر أنكم من لم يصلى عليكم لا صلاة له}

الشيخ محمد عبد المنعم المشهور بالشيخ أبو شريف

هو الشيخ محمد عبد المنعم المشهور بالشيخ عبد المنعم وُلد في القاهره في محافظة الجيزه وكان يعشق في صغره العلم الروحاني والعلاج بالقرأن وإطلع علي جميع العلوم الروحانيه ورزقه الله بمن يعلمه في المنام وفي اليقظه ولكن كان هدفه هو الوصول لحقيقة العلوم وأثبت نظريته في ظهور الجن بالطرق العلميه مثل تسجيلات الموجات والذبذبات وكل شء كان عن طريق العلم حتي تمكن من مجاله الروحاني ولكن لم يتوقف علي ذلك بل تعلم هندسة الأليكترونيات وطب النفسي وقد ساعدته دراسته في المجال الروحاني كثيرا فكان يعلاج المريض نفسيا قبل أن يعالجه روحانياً ونرجوا من الله أن ينفعنا من علمه شئ ونرجوا الدعاء له بطول العمر وصالح الأعمال

 

بسم الله الرحمن الرحيم

نقول وبالله التوفيق .
المقدمة الروحانية

اخي القارىء ، كلنا نعلم بأن الله هو الضار والنافع وله الفصل في كل كبيرة وصغيرة ، كما نعلم انه المسيطر على الامور الظاهرية والباطنية وهذا مسلم فيه ، وفي هذه المقدمة نستذكر قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم { وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير (17) وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير (18)} سورة " الانعام " . وقوله تعالى : { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا (83) } سورة " الاسراء " . فمن هذا المنطلق العقائدي ، ويقين التسليم الروحي ، وبعد البحث والتمحيص والتفكر بالله القوي العليم ، وبعد ثمانية عشر عاما من الخبرة النظرية والعملية ، وبعد اطلاعي على اراء ومناقشات الكثير من العلماء والعامة في الكتب وغيرها ، لـم أرَ او اسمع اي انسان يعطي معلومات صحيحة او حقيقية في هذا المجال ، فرأيت من واجبي ان اعمل جاهدا لتفسير هذه الامراض وتبيان اعراضها كاملة ، وكيفية علاجها ، علما وللأمانة انه لا يوجد حتى بين علماء الدين من يسمى عالما او حتى خبيرا في هذا المضمار لأنه وببساطة فان هذا النوع من العلم لا يدرس الا في المدارس الربانية ، وشهادة التلمذة فيها التقوى ، والنجاح فيها الامانة ، والمبتغى رضى الله عز وجل ، وشعارها بسم الله ، وبالله ، ومن الله ، والى الله ، ولا اله الا الله ، والله اكبر ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم . اخي القارىء ، قد تسمع في هذا العصر الكثير من القصص القديمة والحديثة عن الجن والسحر والمشايخ والمشعوذين والسحرة ، وقد تكون عندك اسئلة كثيرة حول هذه الامور ، اسأل الله ان اكون لك عونا على فهمها بطريقة تفصيلية في هذه العلوم الروحانية المسماة ( الطب الروحاني ) الذي يشمل كافة الأمراض الروحانية والأمراض الخفية التي لا يوجد لها تشخيص في الطب البشري او في الطب النفسي واعراض هذه الامراض وكيفية الخلاص منها لمن اراد الله له الخلاص والشفاء ، كما ان الطب الروحاني يشمل الوقاية من جهل عالـم مغرور ، او ساحر متربص ، او حاسد حاقد ، او مشعوذ ضميره غائب . نسأل الله لنا ولكم علما نافعا ونورا ساطعا وشفاء من كل داء ، وفي الطب الروحاني ، بالله ننتصر وعلى الله نتوكل ، يقول الله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم { ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون (160)} سورة " ال عمران " . صدق الله العظيم الستار ، وبلغ الرسالة النبي المختار صلى الله عليه وعلى اله الاخيار ، اسأل الله ان يكون الطب الروحاني مفيدا للبشرية جمعاء كما انني اسأل الله ان يكون سنة حسنة واسأله ان يكون لي اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة ، اللهم امين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . الشيخ عبد النعم

المقدمة النفسية

لقد خلق الله الانسان وكرمه واسدل عليه وستره ووهبه السمع والبصر والفؤاد والعقل والصحة واحاطه برعايته من الازل . قال تعالى : ( ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين (12) ثم جعلناه في قرار مكين (13) ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظام فكسونا العظام لحما ثم انشئناه خلقا آخر فتبارك الله احسن الخالقين (14) سورة " المؤمنون " . فاعلم اخي الكريم ان النطفة مؤلفة من ماء بنسبة 86% ومن مواد عديدة كانت في غذاء الانسان من طعام وشراب من فحم وكبريت وفسفور وبوتاس وكلس وحديد ، وهذه المواد اصبحت اخلاطا فدما فنطفة فعلقة فمضغة فعظام فلحما ثم اصبح انسان ، وهذا الانسان المخلوق من تلك المواد التي مر ذكرها في تلك الادوار هو الذي اصبح بأذن الله سميعا بصيرا ، ولقد يسر الله له رزقه منذ نشأته الاولى وولادته مرورا بفترة صباه وشبابه وانتهاء بشيخوخته الى مماته ، ولقد وضع الله له دستورا فكما له حقوق علية واجبات ووضع له موازين ثابته عليه ان يعمل بها ولا يتجاوزها فاذا تجاوزها الانسان اصبحت حجة عليه . ان الاحداث التي تعصف بالناس في هذه الايام والظواهر الغريبة في مجتمعاتنا تكشف عن علل مباشرة تصيب الناس بالامراض والآفات نظرا لتجاهلهم خالقهم ، وسوء سلوكهم ونواياهم الشريرة واتباع شهواتهم وترك معتقداتهم والاعراض عن العبادات والواجبات فيسلط الله عليهم بأعراضهم ومخالفة امره الهم والحزن والعجز والكسل وغلبة الدين وقهر الرجال . قال تعالى : ( ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى (124) سورة : طه : . ان الله قد ابتلى بعض الناس بامراض لم تكن موجودة في اسلافهم ولن تكون موجودة اصلا لو انهم التزمو بما جاء بكتاب الله وسنة رسوله بشكل صحيح يكفل لهم السلامة والعافية والنجاة من كل سوء وداء . قال الله تعالى : ( ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون (21) سورة " السجدة : . اي ان يرجعوا الى الله تائبين طائعين بعد ما سلف من عمائهم واصرارهم وعنادهم ، اخي القارىء ما احوجنا الى النظر الدقيق في تعاليم الدستور الذي وضعه الله لنا جميعا والتفهم والاعتبار فأن نظرتنا السطحية للاشياء تفقدنا تفهم العظاة والعبر والايمان العميق والاذعان الدقيق ، فلنسلح انفسنا بالايمان بالله حتى يصبح لدينا علم اليقين بان الله هو الضار والنافع لقوله تعالى : ( ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعدة وعلى الله فليتوكل المؤمنون (160) سورة : ال عمران " . صدق الله العظيم . وفقنا الله لما يحبه ويرضاه . الشيخ عبد المنعم

الصحة النفسية

يؤخذ علم الصحة النفسية والعلاج النفسي من علم النفس الاجتماعي ويعطيه الكثير فدراسة اسباب الامراض النفسية توضح الدور الذي تلعبه الاسباب الاجتماعية ودراسة اعراض الامراض النفسية تظهر خطورة الاعراض الاجتماعية ويعتمد التشخيص هنا على دراسة الجوانب الاجتماعية والسلوك الاجتماعي للمريض ، وتتفاوت اسباب الامراض النفسية فمنها وراثية واضطرابات حيويه واسباب نفسية منها الاحباط والعادات الغير سليمه واسباب اجتماعيه منها البيئة السيئه او الفقيرة واضطرابات العلاقات الاسرية وسوء التوافق الاسري وعدم توفر الحاجات الاساسية والتربية والتنشئة الاجتماعية الخاطئة وتتفاوت هذه الاعراض والامراض النفسية ، فمنها الامراض الجسمية والفسيولوجية فمنها الاضطرابات الحسية ، واضطرابات الادراك ، والاضطرابات السلوكية الحركية ، وامراض الجهاز العصبي ، والاصابة بالالتهابات والامراض المختلفة ، واعراض عقلية منها اضطراب التفكير والذاكرة والترابط واضطراب الارادة العقلية ، واعراض انفعالية منها اضطراب العاطفة والقلق والاكتئاب والهياج ونوبات الذعر والخوف والغضب الشديد وعدم الثبات والعدوانية والانسحاب ، كما اننا نشير هنا بان من اهم الاعراض الاجتماعية ، المخدرات ان تعاطي المخدرات والادمان عليها عادة سيئة وتجلب الكوارث على الفرد والمجتمع ، الانحرافات الجنسية وهذه حالة مرضية اجتماعية اخرى وتشمل السعي للفرد على الاشباع الجنسي بطرق غير شرعية والتردد على الاماكن التي تقدم الخدمات الجنسية ، العلاقات الاسرية السيئة ان الاسرة هي مركز العلاقات الاولي ونقطة انطلاق الفرد فاذا كان هناك خلل داخل الاسرة مثل سوء التواصل او مشاكل الوالدين المتكررة والتفاوت بين الابناء وعدم التوافق والتمايز بين فرد وآخر داخل الاسرة يأتي بنتائج عكسية على الفرد خارج النطاق الاسري ممتدا الى المجتمع . اما بالنسبة للامراض النفسية فهي كثيرة ومتنوعة منها القلق ، الاكتئاب ، التوتر ، الخوف الشديد ، النسيان ، الارق ، قلة النوم ، الذهول ، الهذيان ، عيوب طلاقة اللسان ، كثرة النوم ، المشي اثناء النوم ، الكلام اثناء النوم ، التبول الا ارادي ، الهلوسة ، واعراض هذه الامراض كثيرة نذكر منها عدم النضج وسوء التوافق الاجتماعي وعدم القدرة على تحمل مطالب المجتمع ، اضطراب العلاقات الاجتماعية وعدم التمكن من اقامة علاقات اجتماعية وانسانية ، الشعور بالرفض والحرمان ونقص الحب وعدم الاحترام وعدم فهم الاخرين ، عدم الارتياح بخصوص الاسرة ، وسوء سلوك الوالدين واخطاء في التنشئة ، وجود مفهوم سلبي للذات ، عدم الاستقرار الاسري وفشل الزواج والعزوبة والبطالة ، ونشير هنا الى ان النقطة الاهم والرئيسية لوجود هذه الامراض النفسية جميعا تتجسد بالبعد عن الدين وعدم الالتزام بما جاء في كتاب الله وسنة رسوله الكريم ، واتباع الشهوات وفعل المعاصي والمنكرات وهذا ما يدفعنا للقول بان هذه الامراض اصولها روحانية . الاخوة القراء نسأل الله لنا ولكم الصحة والسلامة ، ونبين لكم هنا ان الادوية الكيماوية والعقاقير المخدرة والمهدئة التي توصف كعلاج لهذه الحالات سبب من اهم الاسباب التي تؤدي الى مفاقمة الازمة النفسية وملازمتها للمريض الى اجل غير مسمى ، وننصح جميع الاخوة المرضى المصابين بهذه الامراض ان يلجئوا للطب الروحاني كعلاج نافع وناجع بأذن الله تعالى . الشيخ عبد المنعم

ذ
     

             

حمدت اللــه ربي إذهداني     إلـــي الإسلام والدين الحنيـف
فيذكره لساني كـــل وقت     ويــــعرفه فؤادى باللطيــف